الفيض الكاشاني
704
الوافي
وموضع القلادة من الصدر شبه صدره وبطنه بالفضة المصفاة التي في وسطها خط أخضر والكاهل مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق وهو الثلث الأعلى وهو ست فقر أو ما بين الكتفين أو موصل العنق في الصلب . وكني بإشراف أنفه ورود الماء عند شربه عن ستر رأسه المنخرين وميله إلى قدام وإذا مشى تكفأ بالهمزة تمايل إلى قدام في صبب انحدار من الأرض وهذا مما يدل على تواضعه وخضوعه لله سبحانه . وفي معاني الأخبار في حديث أبي هالة التميمي : في وصفه صلّى الله عليه وآله وسلّم - موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك أشعر الذراعين والمنكبين وأعلى الصدر طويل الزندين رحب الراحة أي واسعها أو كناية عن كثرة العطاء شثن الكفين والقدمين سائل الأطراف أي تامها غير طويلة ولا قصيرة - قال ويمشي هونا ذريع المشية أي واسعها من غير أن يظهر فيه استعجال وبدار - إذا مشى كأنه ينحط في صبب وإذا التفت التفت جميعا خافض الطرف نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء جل نظره الملاحظة يبدر من لقيه بالسلام » . 1315 - 2 الكافي ، 1 / 446 / 20 / 1 العدة عن أحمد عن الحسين عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن إسماعيل بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : كان رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم إذا رئي في الليلة الظلماء رئي له نور كأنه شقة قمر » . بيان : الشقة بالكسر القطعة المشقوقة ونصف الشيء إذا شق كأنه شبهه صلّى الله عليه وآله وسلّم بالبدر دون الهلال أو ما فوقه لأن القمر على هيئة الكرة فتأمل .